الكنغر الأسترالي عقدة المنتخبات السورية في كافة الفئات السنية

بداية من تصفيات كأس العالم 2018 للرجال.. مروراً بكأس آسيا 2019، ونهاية بتصفيات أولمبياد طوكيو.. الضحية المنتخب السوري والجلاد هو الكنغر الأسترالي.

آخر الصفعات كانت في ربع النهائي الذي جمع المنتخبين في دور الربع نهائي, ليسقط السوري في الوقت الإضافي بهدف الحسن توريه, ليخرج رئيس إتحاد كرة القدم المنتخب حديثاً (حاتم الغايب) على وسائل الإعلام ويصب جام غضبه على الجهاز الفني ويحمله المسؤلية كاملة عن الخروج من البطولة.

وفي معرض الحديث عن مجريات المباراة, فقد دخل الحكيم مدرب المنتخب بتشكيلة فيسبوكية, ومايطلبه الجمهور, بعد أن نال نصيبه هو ولاعبيه من السخرية على أدائهم أمام المنتخب السعودي وعبر كافة وسائل التواصل الإجتماعي, فقام بتبديل أربعة لاعبين دفعة واحدة! ليشرك كواية والبري وسيمون أمين والغرير الذين غابوا بشكل كامل أو جزئي عن المباريات الثلاث الماضية.

لكن وكالعادة لم يكن هناك أي رسم تكتيكي أو خطة واضحة باستثناء الكرات الطولية من الدفاع إلى الهجوم, أسفرت عن إنفرادة للبري الذي أصاب الحارس وترك باقي الأمتار السبعة.

السمة الواضحة لأظهرة المنتخب الكردغلي والحموي في المباريات الأربعة هي أنهم أظهرة أحياء شعبية, ويحظر عليهم الخروج من المناطق الدفاعية, وبهذا التكتل الدفاعي صمد السوري للأشواط الإضافية.

في الأشواط الإضافية ومن هجمة مرتدة انكشف دفاع فريق المعسل والأراكيل  بشكل كامل أمام البديل الأسترالي الحسن توريه الذي أعطى العرابي قبلة الوداع.

هل ستكون ثلاثية الجَلد الأسترالي بهدف الحسن توريه جزء واحد, أم أن الخيبات القادمة كفيلة بأجزاء أخرى من الصفعات واللكمات من الكنغر الأسترالي؟

اترك رد

scroll to top