خاص| نورث24 تكشف عن غرفة عمليات بهدف الخطف والاغتيال في درعا

لم تعد حوادث الخطف والاغتيال في درعا تسجل ضد مجهولين، حيث تكشف نـورث24 عن تفاصيل عمليات خطف تقف خلفها غرفة عمليات جديدة أنشأت من قبل مكتب أمن الفرقة الرابعة وفرع الأمن العسكري.

يوم الجمعة الفائت، 17/كانون الثاني، تحدث ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي عن عملية اعتقال بعد مداهمة رتل عسكري مؤلف من ستة سيارات رفقة مركبة تحمل رشاشا ثقيلا إلى منزل أحد المدنيين في منطقة النخلة بدرعا البلد فجر الجمعة، تم على إثرها أعتقال شخصين، هما الشقيقان “مصطفى قطيفان و أحمد فضل قطيفان.

وبعد يوم من اعتقالهم، ونتيجة لضغوطات الأهالي والتهديدات التي أرسلوها للمسؤولين الأمنيين في نظام الأسد، تم الإفراج عنهم من معتقل تابع للأمن العسكري في ريف درعا الشرقي، والذي يترأسه المقدم سامر عمران.

من يقف خلف عملية المداهمة؟

تحدثت نورث ٢٤ مع أحد وجهاء درعا في اللجنة المشكلة هناك عقب التسويات التي تمت في المدينة العام الماضي، والذي رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية قال:

دعونا كافة الفعاليات ووجهاء درعا البلد عقب عملية مداهمة منزل عائلة القطيفان، تبين لنا بعدها “مبدأيا” بأن المدعو مصطفى المسالمة الملقب ب”الكسم” من يقف خلف العملية، حيث شوهدت سيارة بيضاء اللون “تويتا هايلوكس” أثناء العملية، تعود ملكيتها له، ويُعرف عن الكسم بأنه من قادة التسويات الملتحقين بفرع الأمن العسكري.

وتابع: “توجهنا لمقر “الكسم”، الذي أنكر معرفته بمن قام بالعملية ونافيا أنه يقف خلفها، وهو ما دفعنا لاستنفار المقاتلين في درعا، ومن جهته قام “الكسم” بطلب مؤازرة من فرع الأمن العسكري، لتصبح المدينة قاب قوسين أو أدنى من عملية اشتباك مسلح، الأمر الذي دفع مسؤولي الأمن في نظام الأسد بالإعتراف بالمخطوفين، وتسليمهم لأهاليهم صباح يوم السبت.

قادة غرفة عمليات الخطف والاغتيال

وكشف مصدر خاص في درعا البلد لـ نورث24 تفاصيل تشكيل غرفة عمليات في درعا مهمتها الخطف والاغتيال، والتي بدأ تشكيلها باجتماع سري أشرف على تدبيره واتمامه رئيس فرع الأمن العسكري في درعا، لؤي العلي و المقدم سامر عمران، حضره عماد أبو زريق و وسيم العمر المسالمة لتشكيل غرفة العمليات.

حصلت نورث ٢٤ من المصدر على أسماء المعنين بعمل غرفة العمليات وتبعيتهم، حيث يشترك الأمن العسكري مع الفرقة الرابعة في الإشراف والتخطيط داخل غرفة العمليات هذه، ويتوزعون على ثلاثة مجموعات على الشكل التالي:
قادة مجموعات عماد أبو زريق ومصطفى المسالمة و وسيم العمر المسالمة.

أدوات تنفيذ العمليات في درعا البلد حميدان القور رضوان الشامي.
مجموعة2 :أيسر الحريري المكونة من “رامي بجبوج (أبو عريب) ،شادي بجبوج، وسام بجبوج، أحمد الشقالي ، محمد الشقالي”، ويحمل هؤلاء بطاقات لصالح الفرع ٢١٧.

الفرقة الرابعة: يتزعم مجموعتها يوسف العيسى المسالمة.
لا يقتصر عمل هذه المجموعة على درعا البلد “بحسب المصدر”، حيث سجلت عمليات خطف قامت بها مجموعة المدعو عماد أبو زريق في الريف الشرقي وتم تسليم المخطوفين لفرع الأمن العسكري.

أعضاء غرفة عمليات الخطف في درعا، أسمائهم على التوالي “باتجاه عقارب الساعة” : مصطفى المسالمة “الكسم”- عماد أبو زريق- شادي بحبوح- وسيم العمر المسالمة

ولفت المصدر إلى أن هذه الأسماء لم تكن ضمن فريق واحد سابقا رغم تبعيتهم لفرع واحد، حيث تم جمعهم منذ نحو شهر بغرض التنسيق وتنفيذ العمليات في درعا.

حادثة مداهمة منزل عائلة القطيفان، وإقحام مقاتلي التسويات في العملية وإشراكهم في تنفيذها من قبل مسؤولين أمنيين في نظام الأسد، والذين ينتمون لمختلف العائلات والعشائر المحلية في درعا، دفع بوجهاء العشائر لإصدار بيان أكدوا فيه بأنهم عائلة واحدة وبيت واحد، تجمعهم وحدة الدم والمصير، وشددوا في بيانهم بأنهم سيحاسبون كل من تورط في دماء أبناء درعا.

بيان وجهاء عشائر درعا حول عمليات الخطف والاعتقال في المدينة

شهدت درعا البلد وحدها تنفيذ ثلاثة عمليات تصفية لشابين فلسطينين وأخر من عائلة الأصفر من قبل مصطفى المسالمة الكسم، كما أختطف شاب من عائلة الأبازيد، ليتم العثور على جثته بعد خمسة أيام في درعا البلد، بالإضافة لعمليتي خطف تم الإفراج عن المختطفين، كل ذلك كان خلال شهر كانون الثاني مطلع 2020.

اترك رد

scroll to top