من رين الفرنسية ..سوريون يجددون عهد الثورة مع الحرّة إدلب

سوريون في وقفة تضامنية مع إدلب في مدينة رين الفرنسية 08.01.2019 - مصعب السعود

ما أجمل اللقاء وأعذبه وأصدقه وأنبله لأجل الحرية وكل شهداء الثورة السورية وأبطالها الصامدون حتى اليوم على الحق في وجه المجرم الأسد وزبانيته و ضد القاتل بوتن وكل مليشيات إيران وأذنابها.

إدلب الخضراء المخضبة بالدماء الزكية كانت بوصلتنا أمس الأربعاء كما سبقتها كل مدن وبلدات سورية الحبيبة الجريحة.. إدلب الطيبة المضيافة وأهلها الطيبين الكرماء كانوا قدوتنا في هذا اللقاء كانوا ومازالوا أنشودة الحرية التي صدح بها الساروت والقاشوش وغيرهم رحمة الله عليهم والتي سمعتها آذان الفرنسيين بمدينة رين (يقول منظمو وقفة رين لأجل إدلب) .

بدعوة من جمعية ” المركز الدولي للإعلام والثقافة في مدينة رين” (Centre International MÉDIA &culture) ..و.. جمعية كلنا لأجل سوريا (Tous pour la Syrie ) التقى أحرار وحرائر وأطفال السوريين والمتضامنين من العرب والفرنسيين في ساحة الجمهورية بمدينة رين الفرنسية بعد دعوات وجهت بطرق مباشرة و عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها صفحة منتدى السوريين في فرنسا والتي يتابعها الآلاف على الفيسبوك.

وقفة ثورية في مدينة رين الفرنسية تضامنا إدلب 08.01.2019 - مصعب السعود

وقفة ثورية في مدينة رين الفرنسية تضامنا إدلب 08.01.2019 – مصعب السعود

يقول المنظمون: إنهم طبعوا أهم الصور الانسانية خلال فترة اشتداد القصف على مدينة إدلب وكذلك صور إنقاذ الأطفال من تحت الدمار وصور قصف طائرات المجرمين بوتن وبشار الأسد للمدنيين ومنازلهم وكذلك للمستشفيات وصور النزوح.
وأضافوا: أنهم لم ينسوا طباعة الصور التي تبين سلمية الثورة منذ انطلاقتها في العام 2011 حتى اللحظة وحالات التدمير الممنهج للمدن والبلدات الثائرة وبذالك تم رسم مخطط توضيحي من الصور (معرض) امام المارّة والمشاركين من الفرنسيين والعرب والمقيمين في هذه المدينة.

وأكد المنظمون أن الأناشيد التي صدحت بها حناجر الثوار في سورية كانت حاضرة هنا وكذلك أغانٍ فرنسية عن الثورة السورية الخالدة.

 

وعن الحضور والمشاركة قال المنظمون : حقيقة لم يكن العدد كما هو متوقع وللأسف لا يتناسب مع حجم الجالية السورية (اللاجئة) في هذه المدينة التي فتحت أبوابها لنقل حقيقة ما يجري في بلادنا بدون قيود وذلك لعوامل عدة : فلكل ظروفهم وأسبابهم فهناك المرضى والعاملون الذين نعذرهم ونعلم أن قلوبهم معنا دائما ويتمنون لو أنهم شاركونا ولكن أيضا هناك المؤيدون للمجرم الأسد والرماديون والوصوليون والمتحزبون ومن لا يقتنع بالوقفات ولا يشارك فيها بل ويطعن فيها وبالمنظمين أيضا وهناك من يزور دمشق وبات يخشى عواقب المشاركة وغير ذلك الكثيرمن الأسباب وهي ظاهرة عامة في مجتمع اللجوء السوري في كل المدن الأوروبية.
لقد بدأت الوقفة بأغنية الفنان اللبناني “ايلي شويري” التي غدت أغنية وطنية للأحرار في العالم
بكتب اسمك يا بلادي
عالشمس الما بتغيب
لا مالي ولا ولادي
على حُبِّك مافي حبيب

وكذلك خاطبهم الشهيد القاشوش رحمة الله عليه بصوته (يالله إرحل يا بشار…)
وكذلك حضر الشهيد الحي بصوته أيقونة الثورة السورية عبد الباسط الساروت ( يا يما بثوب جديد… زفيني جيتك شهيد……الخ)

وتخلل الوقفة أغاني باللغة الفرنسية تشرح للجمهور الفرنسي ما حدث منذ بداياتها في درعا حتى اليوم.
كما ألقى ممثلو الجمعيات كلمات باللغتين العربية والفرنسية عبروا خلالها عن ألمهم لمصاب أهلهم في كل الداخل السوري وخاصة المدن والمناطق في الشمال السوري الثائر التي تتعرض بشكل يومي للقصف الوحشي الاسدي الروسي والإيراني (إدلب ودير الزور والرقة وحلب) مستذكرين تضحيات من سبقهم وبطولاتهم وتضحياتهم الخالدة التي كانت سبب استمرار الثورة مطالبين بوقفة إنسانية معنا فقد دخلت الثورة عامها التاسع أمام مرأى ومسمع العالم الذي يحاول إعادة تأهيل القاتل.

وأكد المنظمون أن الثورة السورية مستمرة وأنهم على العهد ماضون .

اترك رد

scroll to top