“الإكسبرس السوري-الروسي” بحاجة لصيانة ديزل

لم يكن اصطدام السفينة الصاروخية الروسية “مارشال أوستينوف” يوم أمس برصيف ميناء في مضيق البوسفور الحادثة الوحيدة من نوعها خلال الأيام الماضية، فقد سبق ونشرت وكالة “تاس” في 4 كانون الثاني الجاري، نقلا عن “مصدر من المؤسسات العسكرية” في القرم إن سفينة الإنزال الكبيرة “أورسك” التابعة لأسطول البحر الأسود بحاجة لصيانة محرك الديزل.

وأوضح المصدر لتاس بأن “واحدا من محركيها الاثنين تعطل أثناء رحلة جديدة نحو سورية”، وقال إن المدة المطلوبة لعمليات الصيانة ترتبط بتوفر قطع الغيار المطلوبة، أو الوقت المطلوب لتصنيعها.

وكان موقع تركي نشر في وقت سابق صور سفينة الإنزال الروسية تجرها زوارق قطر عبر مضيق البوسفور. وتقوم سفن الإنزال الروسية بالمهام الرئيسية ضمن ما بات يُعرف باسم “الاكسبرس السوري”، أي الرحلات البحرية التي يتم خلالها نقل العتاد الحربي وغيرها من مواد إلى القواعد الروسية في سوريا، فضلا عن معدات حربية للنظام السوري. وتحركت سفينة الإنزال “أورسك” بالتزامن مع أنباء عن إرسال روسيا شحنات من الأسلحة شملت معدات صاروخية وأنظمة دفاع جوي، إلى سوريا، على خلفية التوتر بعد مقل سليماني.

في تقرير حول حادثة السفينة “أورسك”، قالت صحيفة “نيزافيسمايا غازيتا” الروسية إن “عشرين سفينة إنزال كبيرة متوفرة لدى الأسطول الروسي، الكثير منها، وبينها سفينة الإنزال “أورسك” بدأت الخدمة في الفترة من 1966 وحتى عام 1975، وبعضها في الفترة 1976-1991″. وكان الأسطول الروسي تسلم العام قبل الماضي أول سفينة إنزال حديثة هي السفينة “إيفان غرين”.

 

اترك رد

scroll to top