الأمن التركي يجبر أطفالا على خلع قمصانهم التي ترمز للثورة السورية خلال وقفة تضامنية لأجل إدلب

خلال وقفة تضامنية للسوريين، في ولاية أنطاكية التركية، أمس الأحد، قام الأمن التركي بمنع المتضامنين من رفع علم الثورة السورية أو ترديد أي شعارات تضامنية مع إدلب أو أي شعارات أخرى مهددا المخالفين بترحيلهم إلى السوري.

وتداول سوريون مقطعا مصورا يظهر لحظة تدخل الأمن التركي لاسكات المتظاهرين عن ترديد أي شعار خلال الوقفة، مطالبا إياهم بالالتزام بالقانون التركي ومهددا المخالفين بترحيلهم إلى الداخل السوري، قبل أن يقوم بتفريق المشاركين بعد نحو 20 دقيقة من انطلاقها..

 

وكتب الحقوقي السوري فراس حاج يحي على حسابه على فيسبوك بأن منظمي الوقفة قاموا بإجبار أبناء شقيقه (3-10 سنوات) على خلع قمصانهم لأنها مصممة على شكل علم الثورة السورية وبحضور الأمن التركي، كما قامو بتهديد المشاركين بإيصال أسمائهم للأمن التركي لمحاسبتهم وترحيلهم، مشيرا إلى قيامهم لاحقا بمصادرة أعلام الثورة التي رفعها بعض المتضامنين وأي شيء أخر يرمز للثورة الثورية وصولا لربطات يضعها متظاهرون في أيديهم.

الأمن التركي خلال حضوره داخل الوقفة التضامنية لأجل إدلب ومراقبتها 06.01.2019 - فيسبوك

الأمن التركي خلال حضوره داخل الوقفة التضامنية لأجل إدلب ومراقبتها 06.01.2019 – فيسبوك

وكان ناشطون سوريون مشاركون في الوقفة  قد بينوا عبر وسائل التواصل بأن رئيس الجالية السورية في انطاكية قد حذر المشاركين من رفع علم الثورة، أو إطلاق شعارات تضامنية أو ترديد أناشيد ثورية وحتى التصوير عبر جوالاتهم.

وأذكروا أن الأمن التركي قام بتفريق الوقفة بعد 15 دقيقة بطريقة “مذلة ومهينة” على حسب وصفهم، إضافة لاعتقال متظاهرين رددوا شعارات تضامنية أبرزها “بالروح بالدم نفديك يا إدلب”.

وليست المرة الأولى التي يقوم فيها الأمن التركي بالتضييق على مظاهرات ووقفات تضامنية ينظمها السوريون في تركيا، حيث أقدم على توقيف عدة ناشطين في مدينة اسطنبول التركية، كانوا قد نظموا وقفة تضامنية من أمام السفارة الروسية في اسطنبول، بذريعة عدم وجود ترخيص.

 

اترك رد

scroll to top