الاغتيالات تعصف بدرعا .. والشعب يريد إسقاط النظام

نـورث24/درعا – خرج مئات الأهالي اليوم في مدينة طفس في ريف درعا الغربي بإسقاط النظام ومستنكرين عمليات الإغتيال التي تحدث في المنطقة ورفع المتظاهرون علم الثورة السورية، كما حملوا لافتات قالوا من خلالها: “حوران لم ولن تنتهي و سيأتي اليوم الذي تقول فيه كلمتها الأخيرة”،ومطالبين بضرورة إخراج المعتقلين ورفع القبضة الأمنية وطرد “لؤي العلي” الذي يشغل رئيس فرع الأمن العسكري في المدينة،

أتت هذه الهتافات الغاضبة خلال تشيع وسيم الرواشدة الملقب (أبو سعد) والذي قتل نتيجة عملية إغتيال نفذها مجهولون مساء الأربعاء في ٢٧نوفمبر ٢٠١٩ أثناء خروجه من عزاء أحد أقاربه في مدينة طفس.

تنقل الرواشدة قبل السيطرة على الجنوب بين العديد من الفصائل منها أحرار الشام ،وذكرت مصادر خاصة في درعا لنـورث24، بأنه لم يلتحق في صفوف عناصر التسويات وكان النظام قد وجه للرواشدة العديد من التهم منها قيامه بتشكيل مجموعات تعمل على عمليات الإغتيال في المنطقة.

وفي السياق نفسه،واستمرارا لمسلسل الاغتيالات الذي يعصف بشتى أحياء وبلدات درعا، اغتال مجهولون مساء اليوم أيضا، كلا من أحمد و محمد قاسم الصياصنة، وذلك في درعا البلد،وهما شقيقان.

يشار أن النظام سيطر على الجنوب في أغسطس أب من العام ٢٠١٨ وتنقسم المناطق في درعا بين مناطق دخلت بإتفاق مع النظام وتسيطر عليها أفرع النظام الأمنية ومليشيات من الجيش، وأخرى دخلت بإتفاق تسوية مع الجانب الروسي لاوجود لقوة أمنية للنظام داخلها حيث يكتفي بوجود مخافر للشرطة التابعة لوزارة الداخلية وحواجز لأبناء المنطقة الملتحقين في صفوف الفرقة الرابعة وتجنيد أعداد قليلة تعمل لصالح الأمن العسكري لا تتجاوز ال ٢٧ عنصر في كل منطقة ،فيما ينحصر وجود قوات أحمد العودة التابعة للفيلق الخامس المقرب من روسيا في مناطق من الريف الشرقي من درعا أهمها مدينة بصرى الشام .

 

اترك رد

scroll to top