هل بدأت قطر بالتخلي عن الإخوان المسلمين؟

كشف تقرير صحفي، أمس الخميس، أن وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كان في زيارة سرية إلى السعودية،في سبتمبر 2019، التقى خلالها عددا من كبار المسؤولين السعوديين. وأوضح التقرير أن الزيارة كانت بهدف إنهاء الخلاف القائم منذ أكثر من عامين

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصدر عربي مسؤول أن وزير خارجية قطر عرض على السعوديين استعداد الدوحة قطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين في سبيل إنهاء الخلاف وإعادة العلاقات بينهما.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن المسؤول العربي قال لها: “قدمت قطر ، عرضا مفاجئا، لإنهاء الخلاف بين البلدين”. ونقلت الصحيفة عنه قوله:قال الوزير القطري لهم – للسعوديين – بكل وضوح، مستعدون لقطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين، مقابل عودة العلاقات”.

وأوضح المسؤول الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه : “لم ترد السعودية على العرض القطري حتى الآن”. ونقلت “وول ستريت جورنال” عن بعض الدبلوماسيين الأمريكيين الحاليين والسابقين، شكوكهم في موافقة السعودية على هذا المقترح، بسبب تشكك الرياض الدائم في التزام الدوحة بتعهداتها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على تفاصيل الزيارة قوله “زيارة وزير الخارجية – القطري- ، كانت مفاجئة، ولم يتم الإبلاغ عنها مسبقا، وكانت تسبق عدد من الجولات الدبلوماسية التي أجراها، وكانت بوساطة كويتية”.

وأضاف المصدر “كما أن بعض الاجتماعات تم عقدها على هامش مجموعة العشرين في اليابان هذا الصيف”، رافضا الكشف عن تفاصيل تلك الاجتماعات، وما دار فيها من نقاشات.

وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد أعلنت قطع علاقاتها الديبوماسية مع دولة قطر في شهر حزيران عام 2017 ثم وتبعتها حكومة اليمن،مشترطة تطبيق الدوحة لثلاثة عشر بندا لعودة العلاقات، من أبرزها قطع علاقة الدوحة بجماعة الإخوان المسلمين وإغلاق قناة الجزيرة.

اترك رد

scroll to top