حزب الله يحول سورية من ممر عبور إلى قاعدة لتوزيع المخدرات نحو العالم

 نورث24/حمص
مع دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ على مصادر تمويل حزب الله اللبناني، وتجفيف مصادر تمويله، تزداد أهمية تجارة المخدرات التي تمثل أهم مصادر تمويله التي يصعب قطعها أو تتبعها، فبات يعتمد على المناطق الحدودية في ريف حمص الجنوبي، والتي يسيطر عليها كمنطلق لتجارته نحو بقية المدن السورية والعالم أيضا.

فقد كشفت وكالة سانا في نظام الأسد، بأن “الجهات المختصة” صادرت كمية كبيرة من المخدرات في ريف حمص، حيث تحتوي الكمية التي لم توضح حجمها على حبوب للكبتاجون كميات من الحشيش اللتان تعتبران من أهم ما ينتجه حزب الله.

وأوضحت سانا أنه تم إلقاء القبض على شخصين يستقلان صهريج محروقات بريف حمص وبحوزتهما كمية من المواد المخدرة المهربة موضوعة في مخبأ سري أحدثوه في الصهريج لهذه الغاية.

وبحسب مصدر سانا في “الجهات المختصة” فإنه “بناء على معلومات وتحريات مكثفة تم نصب كمين محكم لصهريج محروقات يقوده أحد الأشخاص وبرفقته آخر وتوقيفه بريف حمص وبعد تفتيش الصهريج تم العثور على مخبأ سري فيه كمية من الحشيش المخدر وحبوب الكبتاجون”.

وذكر المصدر أنه تم “توقيف راكبي الصهريج ومصادرة المخدرات وبالتحقيق معهما تبين أن وجهتهما كانت مدينة حلب.

وكانت سانا نشرت تقريرا في أذار الفائت 2019، قالت فيه أن “الجهات المختصة” ضبطت كمية من المواد المخدرة، قُدرت بـ 175 كغ من الحشيش المخدر و700 ألف حبة كبتاغون مخدرة في إحدى المزارع الحدودية في منطقة القصير التي يسيطر عليها حزب الله، وكانت معدة للتهريب نحو الأردن.

اترك رد

scroll to top