1153 مخيما شمال سورية ..منظمات تدق ناقوس الخطر لإيواء النازحين

نورث24/إدلب
تحذيرات كثيرة أطلقها ناشطون ومجالس محلية ومنظمات إنسانية في الشمال السوري خلال الأيام الأخيرة بخصوص أوضاع آلاف المهجرين ممن يفترشون العراء وبساتين الزيتون ومحيط الطرقات العامة مع اقتراب فصل الشتاء. حيث يفتقر النازحون الى أبسط وسائل العيش .. ألا وهو المأوى.

ناشد فريق “منسقو الاستجابة” في سورية الهيئات العاملة في إدلب وكل من يستطيع تقدم يد العون للنازحين القاطنين في المخيمات والتجمعات العشوائية بالإسراع لتوفير مأوى يقي هؤلاء قسوة فصل الشتاء المقبل.

ونشر فريق “منسقو الإستجابة” إحصائية تظهر ارتفاع أعداد المخيمات في شمال إدلب خلال 2019 إلى 1153 مخيما، بينهم أكثر من 242 تجمع عشوائي يفتقرون لكل أنواع الخدمات بشتى أشكالها.

وطالب الفريق المنظمات الإنسانية بتأمين مراكز إيواء فورية للنازحين القاطنين في المدارس قبل انطلاق العام الدراسي وبدء المدارس استقبال الطلبة فيها

وشدد الفريق في مطالبته على ضرورة تأمين العوازل التي تقي من الأمطار والسيول التي تهدد ساكني المخيمات خلال فصل الشتاء المقبل.

كما طالبوا بإصلاح شبكات الصرف الصحي بين المخيمات وذلك لمنع حدوث فيضانات كما حدث في شتاء العام الماضي والتي سببت الكثير من الأضرار المادية، حيث تضرر حوالي 550 خيمة في مخيمات أطمة و العمر والأنفال والصابرين والويس ومخيمات ريف سراقب ومخيمات شرقي معرة النعمان.

ويسعى آلاف النازحين الذين فروا من براميل الأسد وحليفه الروسي إلى البحث عن منازل يستأجرونها خلال فصل الشتاء المقبل بعيدا عن ظل الزيتون وسقف الخيام برغم أوضاعهم المادية الكارثية، ورغم صعوبة إيجاد منازل شاغرة وارتفاع الإيجارات بشكل حاد، كل هذا المعاناة وسط تجاهل دولي وعربي لأوضاعهم المأساوية.

اترك رد

scroll to top