في وقفة إحياء الثورة السورية في رين الفرنسية .. حضر الضيوف وغاب السوريون

نورث24/رين
اعتصم مجموعة من السوريين في مدينة رين الفرنسية أمس السبت مع عدد من الفرنسيين في ساحة الجمهورية بناء على دعوة وجهتها عدة جمعيات مدنية ناشطة للمطالبة بإنهاء الحرب في سورية ووقف قتل المدنيين وإيقاف قصف وتشريد أكثر من 4 ملايين نسمة في محافظة إدلب.


وفي حديث للمنظمين مع وكالة نورث24 قالوا: قامت جمعية كلنا لأجل سوريا و المركز الدولي للثقافة والإعلام بمدينة رين بالدعوة لوقفة ثورية بناء على الترخيص الممنوح لهما كما تم التنسيق مع جمعية إميسيا حمص وياسمين دمشق وتم نشر الدعوة من خلال مجموعات اللغة ومواقع التواصل وصفحات الجمعيات وكذلك البريد الإليكتروني وحتى الواتس أب لضمان وصول الدعوة لجميع السوريين وعدم ترك أي عذر عدم المعرفة لأي شخص.. كٌنّا نأمل أن يلتقي كافة اللاجئين السوريين والأحرار القدامى والعرب والفرنسيين المتضامنين معنا لنقل قيم الثورة وأهدافها للشارع الفرنسي الذي نفر من قضيتنا يوم أهملناها لكن للأسف كان الحضور ضعيفاً جداً.

وأضافوا: جاءت الوقفة لأجل التأكيد على استمرارية الثورة ولأجل إيقاف القصف الوحشي من قبل روسيا والأسد على أهلنا في إدلب وكافة مناطق الشمال السوري المحرر، وذلك أسوة بكل الوقفات للمدن والبلدات التي سبق أن دعت لها ذات الجمعيات.
وبين المنظمون أنه تم تنظيم الوقفة لتكون أشبه بمعرض لوحات وصور ترسم كل ما يجري في سوريا وتم انتقاء صور معبرة ومؤثرة عن كافة المحافظات السورية وكتابة شعارات مستمدة من هتافات اهلنا في الشمال كما تم توزيع بروشورات باللغة الفرنسية تلخص كل ما جرى في سورية منذ بدء الثورة حتى اليوم بطريقة دقيقة.


وعن ضعف المشاركة من اللاجئين قال المنظمون:
نحن هنا لا نخون أحد فلكل عذره وأسبابه التي نقدرها ونحترمها ولكن نتحدث عن من فئة بعينها تتعلل بأن الوقفات الثورية لم تعد تؤثر أو لا قيمة لها أو بأنهم لا يشاركون لأن منظمي الوقفة (س أو ع) أو لأنهم يخافون على أهلهم في الداخل السوري ..الخ
حقيقة كل ما يتعللون به من ذرائع ويقدمونه من حجج واهية مردود عليهم إذ لا يمكنك المحافظة على الرأي العام الأوروبي المحرك للحكومات مع قضيتك ما لم تستمر أنت بالنضال لأجلها فإن أهملتها أهملوها فلا تحلم أن يناضل عنك أحد هذا من جهة .

من جهة ثانية المنظمون لم يقولوا يوماً أنهم الثورة هم أشخاص لهم حياتهم وأخطاءهم واجتهاداتهم لكنهم لم ينسوا قضيتهم المركزية التي يناضلون من أجلها والتي كانت سبباً في وجودهم في هذه البلاد فلا يجب أن يتعلل بهم هذا أو ذاك لعدم المشاركة هؤلاء جزء من جمعيات عاملة وناشطة وهم أنفسهم من نظموا الوقفات لكافة المحافظات السورية ومنها محافظات من يتقولون عليهم اليوم فكيف شاركوا في ذلك الوقت معهم، ثم انسحبوا من الأعمال اللاحقة التي قُدمت عن سوريا هذه تساؤلات يجب الإجابة عنها لذلك فالحجة عليهم واضحة وثابتة وعذر أقبح من ذنب.
أما موضوع الخوف على ذويهم فهذه قمة المهزلة فمن حمل اللافتات ونظم الوقفات كلّهم لديهم أهل وأقرباء في الداخل ويتعرضون لشتى أنواع المخاطر  فكيف يستقيم ذلك ؟!..
إلى ذلك ..تساءل الفرنسيون المشاركون عن عدم مشاركة السوريين الذين أصبح عددهم لا بأس به في مدينة رين وقالوا أنه أمر معيب ولا يقبل منهم أي عذر، نحن نشاهد ذات الوجوه في كل مرة، نحن نقدم لهم دورات اللغة ونتابعهم في استكمال الأوراق وتأمين احتياجاتهم ونعمل كمتطوعين في المستودع لجمع الأشياء التي سترسل للداخل وبعضنا كبار السن.. لماذا يجتمعون بالمئات في الحفلات أو في دعوة عشاء أو رحلة أو نزهة في حديقة  كيف يفسر ذلك؟ نحن نرى الشباب السوري يوميا في المقاهي والمطاعم ومحلات التسوق هذا أمر معيب بحق ثورتهم وقضيتهم التي يفترض أنهم جاؤوا ليتابعوا نقل صورتها الحقيقية .
من جهة ثانية طالبت سيدة فرنسية لفتها التجمع بعودة الشباب السوري للدفاع عن بلده بوجه نظام الاسد وروسيا وإيران والمجموعات التكفيرية قائلة: آباؤنا لم يتركوا بلادنا عندما كانت في جحيم الحرب بل ثبتوا وناضلوا فمنهم من قتل ومنهم أصيبوا ومنهم فقد ولكنهم لم ينزحوا ويتركوها لقد حافظوا عليها وطردوا المستعمرين منها.

ويتوجه المنظمون بالشكر الجزيل لكل من شارك في الوقفة من سوريين وعرب وفرنسيين والذين لبوا الدعوة وتفاعلوا مع القضية السورية وغنوا لأجل السلام والحرية لسورية وشعبها.
يشار إلى أن بعض الأطفال والنساء شاركوا في الوقفة ورفعوا لافتات الحرية وإسقاط الطغاة .

إدارة التحرير.

اترك رد

scroll to top