ستنطفئ شموع المجرمين يوما ما

يحتفل بعيد ميلاده وهو من قتل أطفالا قبل أن تولد ..

ايّ جنون وأي توحّش وصل إليه بشار الأسد ؟
كيف يستطيع ان ينظر الى المرآة ليرى جانبه الوحشي ؟

وكيف يستطيع موالوه إقامة حفلات على شرف ميلاده وإشعال شموع الاجرام وكعكة الدم الممزوجة بركام بلادهم المدمرة.

في تاريخ مشؤوم للبشرية جمعاء، وللسوريين خاصة، ولد أكبر سفاح في 11 من شهر سبتمبر 1965
من كان يدري في ذلك اليوم  بأن أنيسة مخلوف ولدت مجرم بالفطرة، ولن يوفر وسيلة لاستخدامها في قتل شعبه

تسع سنوات مضت على ثورتنا وفي كل دقيقة هناك ضحية سببها ذلك المولود

تسع سنوات والبؤس والمآسي تلاحق قضية السوريين

كل شيء في سورية أصبح ثقيلا على أرواحنا، نواجه سفاحا يقتلنا ليعيش مع إجرامه

يتجول الموت في المعارك مع كل رصاصة وكل قذيفة ويأتي مع صواريخ الطائرات التي تنهال علينا كالمطر، ويمر من غرف المصابين، يدخل من الأبواب والنوافذ، يقتحم غرف الأطفال والأمهات، يتجول في الشوارع فيتخيّر من يريد، وربما تخطّف كل من رأه في طريقه

من سيحاسب صاحب ذلك الميلاد المشؤوم

ولأنه قتل كل بريء بغير ذنب
ولأنه شرّد الملايين من شعبة
ولأنه أشعل نار القهر والحرمان في قلوب الأمهات
ولأنه حرم الأطفال الهدوء والسلام
ولأنه أذاق معتقلينا ألوان العذاب و الموت
أمهله الله مهلة، ستعيش يا أسد، وربما احتفلت المرة تلو المرة، لكن المهلة الممنوحة لك من الله إلى اندثار، وستُسقى يوما من الكأس الذي شربه السوريون. سيخلد التاريخ صبرنا ومقاومتنا وانتصارنا .. وستكون في أقبح صفحات سطرها تاريخ البشر.

اترك رد

scroll to top