قيادي في تحرير الشام يتهم قيادتها بالاستبداد والفساد

نورث24/إدلب
انتقد القيادي في هيئة تحرير الشام و الإداري العام لجيش “عمر بن الخطاب ” الملقب باسم “أبو العبد أشداء” لهيئة تحرير الشام عبر تسجيل مرئي ممارسات قيادة هيئة تحرير الشام والفساد المالي فيها متهما إياها بالتقصير في الدفاع عن المناطق المحررة.

وقال القيادي في “تحرير الشام ” إن الهيئة لم تطور الجانب العسكري بالرغم من وجود إمكانيات كافية لذلك، واعتمادها على الأساليب التقليدية لصد محاولات تقدم قوات الأسد، وأنها ركزت على تطوير أذرعها السياسة وغفلت عن تطوير الجانب العسكري.

وأضاف ان الهيئة قادرة على تغطية نفقات كافة الفصائل المقاتلة، مشددا أنهم ملزمون بذلك عقب استيلائهم على كافة الموارد الموجودة وأن الجناح العسكري بحاجة إلى 650000 دولار شهرياً وهو ما يمثل 5% من دخلها، وأن ما صادرته الهيئة من فصيل “الزنكي” بلغت أكثر من عشرة ملايين دولار إضافة إلى 1100 آلية ومستودعات كبيرة من الأدوية والاغذية.

كما أوضح الأسباب التي تقف خلف خسارة معركة شرق السكة ضمن اتفاق أستانا، متهما الهيئة بالفشل في إدارة الوضع للحفاظ على تلك المنطقة وسقوط عدة مناطق من ريفي إدلب وحماة، وأنها لم تقم بواجبها لإفشال مخططات نظام الأسد رغم علمهم قبل شهرين من الحملة العسكرية على كفرنبودة، ونيته التقدم على ذلك المحور، إلا أنها لم تقم بتجهيز قواتها لصد تلك المحاولات.

وأشار إلى أن مقاتلي الهيئة من أفقر المقاتلين، فيما تصل رواتب إداريين وموظفين في الهيئة إلى أكثر من 250 دولار شهرياً، وتجاهلها تقديم أي نوع من الدعم رغم سيطرتها على المنطقة وتقليص حجم الإنفاق على الجانب العسكري.

وتحدث عن الفساد المالي وعن جمعها الكثير من خيرات المناطق المحررة وانها تلقت أثناء تشكلها مئة مليون دولار وانها همشت جميع العسكريين الذين طالبوا بفتح ملفات مواردها المالية.

ولفت إلى الاستبداد في إقرار التعيينات من قبل قادة الهيئة، مبينا أنه وبرغم إجراء انتخابات من قبل 100 شخصية ممن وصفهم بــ”أهل الحل والعقد”، لتشكيل مجلس للفتوى، إلا أن قيادة الهيئة تجاهلت كل ذلك معلنة عن تشكيل المجلس بحسب درجة الولاء لقائد الهيئة.

وذكر أن الهيئة لم تعد مشروع امة ولا جماعة ولا تيار ، بل استبد بها أشخاص وحولوها إلى حقل تجارب، تتعمد تهميش أصحاب الخبرات والكفاءات مشيرا إلى أن العديد من الإداريين والشرعيين باتوا خارجها، وأنها تحولت إلى مملكة خاصة لأقربائهم وأصدقائهم.

اترك رد

scroll to top