الجولاني يكشف أسباب تقدم قوات الأسد خلال المعارك الأخيرة

نورث24/إدلب
خلال اجتماع عقده مع “مجلس شورى المحرر” و “حكومة الإنقاذ السورية”، اليوم الأحد، كشف قائد هيئة تحرير الشام  “أبو محمد الجولاني ” عن أسباب تقدم قوات الأسد وحلفائه في الحملة العسكرية الأخيرة على ريفي إدلب وحماة.

وأوضح “الجولاني” أن التوازن العسكري موجود بين الفصائل المقاتلة من جهة وقوات الأسد وحلفائه من جهة أخرى ، معللا تراجع الفصائل إلى حدوث تغيرات في أسلوب المعركة ما أدى الى تلك خسارة مناطق شمال حماه وجنوب إدلب، وأضاف أنه لا يجب الاستسلام لهذه الخسارة وان من الممكن خسارة معركة لكن الواجب أن نربح الحرب .

وأشار إلى عدم وجود مشروع سياسي يمكنه إيقاف هجوم قوات الاسد وحلفائه وأن المعركة عسكرية وهي التي تخط وجه السياسة، وأن بناء المؤسسات المدنية في المناطق المحررة من أكثر ما يقلق نظام الأسد وحلفائه الروس.

وتطرق في كلامه إلى أن أكثر ما يوجع الروس هي “هيئة تحرير الشام “، وأن أهداف روسيا ووجودها داخل سوريا وخوضها معركة إدلب هو هزيمة السوريين، ولكن بأقل الخسائر، لافتا أن أسباب أخرى هامة خلف الوجود الروسي في سورية كبناء قواعد عسكرية وضمان أمنها.

وأكد الجولاني في حديثه على وجود إمكانيات عسكرية كافية لصد أي تقدم لقوات الأسد واستعادة ما تم خسارته في الحملة الأخيرة، وأن مصادر القوة في إدلب موجودة وأبرز ما يدل عليها هو انسجام الفصائل واستمرار عمل المؤسسات في المحرر.

وكانت قوات الأسد وحلفاؤه الروس قد سيطروا على ريف حماه الشمالي بشكل كامل إضافة لمناطق استراتيجية في جنوب إدلب بعد حملة عسكرية استمرت خمسة أشهر، قبل أن تعلن هدنة هشة تستمر قوات الأسد في خرقها.

اترك رد

scroll to top