شويغو: نخبر زملائنا الأتراك بكل ما نقوم به في إدلب

نورث24/موسكو
أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الثلاثاء، أن المذكرة الروسية -التركية حول المنطقة منزوعة السلاح في منطقة خفض التصعيد في إدلب يجري تنفيذها.

وجاء كلام شويغو في معرض إجابته على سؤال حول ما إذا كان من الممكن تنفيذ الاتفاق الروسي-التركي المبرم في أيلول الماضي. وأعاد إلى الأذهان أن إدلب استقبلت جميع من اضطروا لترك بيوتهم ومدنهم في مناطق خفض التصعيد الأخرى، بعد تعرضها لحملات عسكرية شرسة من جانب نظام الأسد بدعم عسكري وسياسي روسي، وقال: “تم إجلاء جميع المجموعات (المسلحة) وعددهم قارب 37 ألف شخص” إلى إدلب من مناطق خفض التصعيد الأخرى في جنوب ووسط سوريا وبالقرب من دمشق.

وأضاف: “اليوم بقيت منطقة خفض تصعيد واحدة، وهي تعمل لكن بصعوبة وتعقيدات وهناك دوريات مشتركة. في داخل المنطقة دوريات تركية، وخارجها دوريات روسية”، وفي تبريره دعم والمشاركة في عمليات النظام السوري في إدلب قال شويغو: ” لكننا لم نتمكن من الوقوف متفرجين على القصف المستمر من الأجزاء الجنوبية في منطقة خفض التصعيد، لذلك أبلغنا الزملاء الأتراك بما قمنا وما نقوم به”.

وعبر شويغو عن أمله، بأن يستقر الوضع في إدلب الآن رغم طبيعته المعقدة. وقال شويغو للصحافيين في أعقاب محادثات الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان: “أتمنى أن الوضع هناك سيستقر الآن وسيصبح كل شيء طبيعي”.

 

فيما صرح قال الرئيس التركيرجب طيب أردوغان خلال لقائه نظيره الروسي في موسكو، اليوم الثلاثاء، أنهم اتخذوا خطوات مهمة مع روسيا لحماية المدنيين في شمال سورية، وقال أنه لا يمكن قبول الهجمات الجوية التي تستهدف المدنيين في إدلب، مشددا أن استهدافهم يعرض اتفاق سوتشي للفشل

وذكر أردوغان بأن هجمات قوات الأسد على إدلب تسببت في مقتل أكثر من 500 مدني منذ أيار الماضي وإصابة أكثر من 1200 آخرين .

قال الرئيس التركي: انهم اتخذوا خطوات مهمة مع روسيا لحماية المدنيين في شمال سوريا، وقال ان لا يمكن قبول الهجمات الجوية التي تستهدف المدنيين في إدلب أن استهدافهم يعرض اتفاق سوتشي للفشل.

وأن هجمات النظام في إدلب تسببت في مقتل أكثر من 500 مدني منذ أيار الماضي وإصابة أكثر من 1200 آخرين .مشيرا إلى أن قتل المدنيين في إدلب تحت ذريعة محاربة الإرهاب أمر غير مقبول.

فيما صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه اتفق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إزالة ما سماها” كل العناصر الإرهابية من إدلب، معربا عن دعم حكومته إنشاء تركيا منطقة آمنة على حدودها الجنوبية مع سورية واصفا إياها بالخطوة الإيجابية بالنسبة لوحدة الأراضي السورية.

ويلتقي الزعيمان في قمة جديدة في تركيا الشهر المقبل بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني.

المصدر: تاس/ريا نوفوستي

اترك رد

scroll to top