صديق أم عدو !

تسع سنوات مضت على هذه الثورة والكثير لايعلم الصديق من العدو
الأخوة الأتراك في مناطق سيطرة الثوار؟
الأصدقاء الروس في مناطق سيطرة النظام؟
الحلفاء الأمريكان في مناطق سيطرة قسد؟
تسع سنوات مرت علينا ونحن نسعى الى الحرية الكرامة التي لم نصل الى أجزاء منها لانستطيع أن نقول لهم كلمة او نصرح بشيء ليس خوفا منهم ولكن الخوف من أبناء ثورتنا. مصالح الاخوة الأتراك تقاطعت مع مصالح الثورة !!
وتجاهل بدهية ان الاحتلال بالمختصر هو نهب خيرات البلد والسيطرة على مواردها.
فتركيا تهدف الى السيطرة المستقبلية على معابر الترانزيت في الشمال السوري التي تضخ أموال لاتحصة .. وكل هذه الأموال ذهبت من أيدي السوريين، ولكنها تعوضنا عن ذلك بالمخيمات، وتزودنا ببعض المساعدات، وتضع لنا بعضا من أبنائنا ليتصدروا المشهد ويغطوا عين الحقيقة.
و أما الروس فقد عادوا إلى المياه الدافئة شرق المتوسط واستخدموا كل قواهم فحققوا مصالحهم ومصالح الاسد في ذات الوقت.
أما الحلفاء الأمريكان فهمهم الأول والأخير السيطرة على آبار النفط السورية ووجدوا ضالتهم لدى الأكراد، فحاربوا الثورة بأيدي إيران وميليشياتها الشيعية، فأنجزوا ما خططوا له وحققوا رغبة الاكراد في السيطرة على شمال وشرق سورية.
فهؤلاء الثلاثة : تركيا وأمريكا وروسيا لم يواجهوا اية مناعة لدى أنصار الثورة تمنعهم من تحقيق مصالحهم دون أن تتحقق مصالح الثورة وابناءها رغم كل ما قدمته.
لقد حقق اصدقاء الأسد مصالحهم دون التخلي عن مصالح الأسد.

اترك رد

scroll to top