وقفة صريحة في الميدان

مصطفى صبيح (ناشط سوري)
هل اقتربت النهاية؟
قصف عنيف
مناطق تسقط
فصائل مشتتة
هذا هو حال المناطق المحررة بعد قرابة ٩٠ يوما من الحملة التي يستخدم فيها المحتل الروسي جميع أنواع الأسلحة المحرمةدوليا، وجرب أكثر من 200 نوع من الأسلحة المتطورة.
هذه الحال تطرح الكثير من الأسئلة حول الحراك السياسي وخصوصا على من يسمون أنفسهم ممثلي الثورة السورية.
ماذا يدور في أروقة الاجتماعات السياسية؟ وهل ينبغي على الفصائل الدخول في السياسة؟ هل لديكم المقدرة في دخول حرب السياسة؟
لم تعد الكلمات تفي بالغرض لعرض الواقع لأنه لا احد يستطيع وصف النفوس ترانا نأكل بدون الشعور، ونضحك وألمنا وهمنا يهد الجبال؛ ثم تأتي الأخبار التعيسة لنبتعد عن هذه الضحكات المزيفة. إلى متى؟؟؟
إلى متى سوف يبقى هذا الشعب يعيش في مستنقع الموت عقابا له على مطلب الحرية والعيش بكرامة؟
هل الحرية ثمنها باهظ إلى هذا المدى، أم اجتمع علينا أقذر مرتزقة هذا الكوكب؟ هل هذه بلاد الشام التي أوصى بها الرسول عليه السلام
كفى ايتها الفصائل خذلان لأهل الشام!
نحتاج وقفة صريحة في الميدان العسكري وليس في مراوغة السياسيين الذين تتحكم في قراراتهم وسلوكياتهم المكاسب المادية والمصالح.
في نهاية المطاف لا يصبّرنا إلا أن رسول الله بارك بأرض الشام فلا تخذلوا رسول الله.

اترك رد

scroll to top