إحصائية مرعبة.. هذا ما خلفته الحملة الروسية في ريفي حماه وإدلب

نـورث24/إدلب
أصدر فريق “منسقو الاستجابة” في سورية، اليوم الاثنين، إحصائية لعدد الضحايا والمشردين وحجم الأضرار الذي خلفته الحملة العسكرية التي شنتها قوات الأسد مدعومة بسلاح الجو الروسي منذ مطلع نيسان الماضي على مناطق شمال حماه وجنوب إدلب.

ووثقت الإحصائية التي نشرها “منسقو الإستجابة السريعة” عبر حساباتهم الرسمية على وسائل التواصل مقتل 1184 شخصاً، بينهم 328 طفلاً، إضافة إلى 25 مسعفاً وعاملاً إنسانياً وأصابة 3294 شخصا أخرين على الأقل.

وبيّنت الإحصائية أن عدد الغارات الجوية الحربية والمروحية، التي شنها سلاح الجو التابع لنظام الأسد وسلاح الجو الروسيبلغ 18681 غارة جوية، استهدفت مناطق شمال حماه وجنوب إدلب منذ 29 من نيسان الفائت وحتى لحظة إعلان وقف إطلاق النار بداية شهر آب الحالي، مشيرة إلى أن تلك الغارات خلفت دماراً هائلاً في الممتلكات العامة والخاصة من بينها بلدات كاملة سويت بالأرض وأخرى دمرت جزئيا وباتت غير صالحة للسكن، إضافة لتضرر 288 مركز حيوي وخدمي بنسب متفاوتة جراء استهدافها بغارات مباشرة.

وقدّرت الإحصائية قيمة الأضرار المادية التي تسببت بها الحملة العسكرية الأخيرة بنحو 1.45 مليار دولار، مؤكدة تضرر 288 منشأة حيوية بنسب متفاوتة جراء تعرضها للاستهداف.

وذكرت الإحصائية أن 728799 نسمة (112123 عائلة) فروا من منازلهم جراء العملية العسكرية والغارات الجوية على بلدات ريفي حماه وجنوب إدلب.

وكانت قوات الأسد مدعومة بسلاح الجو الروسي قد بدأت حملة عسكرية منتصف نيسان الماضي، وصفتها تقارير غربية بأنها فشلت في تحقيق أهدافها واحراز أي تقدم يذكر على الأرض رغم سيطرتها على عدد من البلدات في جنوب إدلب وشمال حماه.

اترك رد

scroll to top