حرب إعلامية حول إصابة المنتخب السوري بكورونا إثر رحلته إلى الصين

انتشر قبل يومين مقطع فيديو لمنصة ” الوكالة” انتشار النار في الهشيم , ويظهر في المقطع لاعبو المنتخب الأولمبي ..وأبرزهم (كامل كواية) بحالة مزرية وهو يقول:” لا أعلم ماهذه الحمى التي أصابتني؟ أعاني من صداع وحمى, جسدي منهك, والمرض لايفارقني,  لقد أخبرونا في مطار الصين أنها حمى ب, وقد ألزمنا بالحجر الصحي هناك, انتقلت العدوى لبعض زملائي في المنتخب والمدرب أيضاً, وتاريخ كلام اللاعب يعود للشهر الأخير من العام المنصرم أي من أربعة أشهر تقريباً..

تساءلت منصة ” الوكالة” لو أن الفيروس الذي أصاب المنتخب مع تشابه أعراضه بشكل شديد مع فيروس الكورونا  هو فعلاً فيروس كورونا فما هي النتائج؟

لكن لطفي الإسطواني الإعلامي الذي نشر مقطع الفيديو من أربعة أشهر عاد اليوم ونشر تسجيل مع طبيب المنتخب ليكذب هذه الإشاعات على حد زعمه, ويظهر طبيب ومعالج المنتخب قائلاً: ” نعم أذكر هذه الحادثة, لقد وقعت منذ أربعة أشهر, والسبب إختلاف درجات الحرارة, في ذلك الوقت عسكر المنتخب في ظروف مناخية باردة فدرجات الحرارة لم تتجاوز ثلاث درجات مئوية في دمشق, وعند وصولنا الصين عسكرنا في جنوب الصين وكانت درجات الحرارة هناك ثلاثين درجة مئوية وأكثر, ولو أن هذا الفيروس هو الكورونا لما وجدتني أمامك الآن “. موجهاً كلامه للإسطواني.

الإسطواني قال في نهاية تسجيله : أطالب صفحات الفيس بوك التحري والتدقيق في نشر الخبر, فهذا منتخبنا جميعاً.

 

اترك رد

scroll to top