بلجيكا تحاكم ديبلوماسي ايراني بتهمة الإرهاب

تبدأ اليوم الأربعاء 15 يوليو تموز محاكمة أسد الله أسدي، في بلجيكا بتهمة الارهاب بقيادته عملية تفجير لمؤتمر إيراني كبير في فيلبينت بباريس، في 30 يونيو حزيران 2018.
وأعلن المدعي العام الإتحادي وجهاز الأمن البلجيكي في بيان مشترك صدر في 2 يوليو 2018، أن أمير سعدوني ونسيمه نعامي «متهمان بمحاولة قتل إرهابي والإعداد لهجوم إرهابي».
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يُحاكم فيها دبلوماسي في أوروبا بتورطه المباشر في عملية إرهاب . بعد عامين، أنهى القضاء البلجيكي التحقيق في المؤامرة الإرهابية وسلم ملف أسدي وشركائه الثلاثة إلى المحكمة.

وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض ان أسدي هو أحد كبار المسؤولين في وزارة مخابرات نظام  الملالي وترأس محطة وزارة المخابرات الإيرانية في النمسا، من خلال العمل تحت غطاء القنصل الثالث. في 28 يونيو 2018، قام شخصيًا بتسليم قنبلة TATP قوية في لوكسمبورغ إلى أمير سعدوني ونسيمه نعامي لاستخدامها في فيلبينت.

وتم اكتشاف المؤامرة في أخر مراحل تنفيذها. قُبض على أمير سعدوني ونسميه نعامي في بلجيكا في 30 يونيو / حزيران أثناء نقلهما قنبلة إلى فيلبينت، وتم اعتقال مهرداد عارفاني في فيلبينت بباريس، وتم اعتقال أسدي في ألمانيا في اليوم التالي وتم تسليمه إلى القضاء البلجيكي.

وطوال العامين الماضيين، بذل نظام الملالي في ايران قصارى جهده لمنع محاكمة أسدي وإطلاق سراحه.

وذكرت المقاومة الإيرانية أن هذه العملية الإرهابية الكبرى تمت الموافقة عليها من قبل مجلس الأمن الأعلى للنظام برئاسة روحاني وبأمر تنفيذي من خامنئي. لذلك، بالإضافة إلى أسدي والإرهابيين الآخرين الذين تم القبض عليهم كمرتكبي هذه الجريمة، يجب محاكمة القادة الحقيقيين، وهم خامنئي وروحاني وظريف ومحمود علوي، وزير المخابرات في النظام، وهو أمر ضروري لوقف إرهاب الملالي الجامح.

اترك رد

scroll to top