فيديو.. تشبيح ودعارة وخوف من حالات كورونا بمخيم لاجئين والصليب الأحمر الألماني المتهم

فيديو.. تشبيح ودعارة وخوف من حالات كورونا بمخيم لاجئين والصليب الأحمر الألماني المتهم

في مدينة كولونيا الألمانية الواقعة في مقاطعة شمال الراين, وتحديداً شارع “Schonerhauser”، يقع مخيم تجمع اللاجئين من شتى الجنسيات, ممن ينتظرون البت في قضية لجوئهم, ومع تعليق الحكومة الألمانية النظر بقضايا طلبات اللجوء، قد تطول إقامتهم في هذا المخيم، المسؤول عن إدارته بشكل مباشر الصليب الأحمر الألماني, ومعظم الموظفين هم أساساً عرب, لكن ماذا يدور داخل هذا الكامب أو المعتقل كما يحلو لقاطنيه تسميته؟

مرهف الشاب القادم مع عائلته من سورية، قال: “منذ أربعة أشهر وأنا في هذا المخيم مع عائلتي, الموظفون المشرفون من الصليب الأحمر حولوا هذا المخيم لمعتقل, ويتعاملون معنا كأسرى حرب, فعلى سبيل المثال عندما نسألهم عن أمور متعلقة بنظافة الحمامات أو المطعم, يكون الرد فوراً هذا ليس من شأنكم, ومن لديه شكوى أو إعتراض فليترك المبنى ويغادره!”.

محمد من ريف دمشق قال: “في الأيام الأخيرة صار لدينا توجس وخوف من فيروس كورونا المنتشر, فتقدمنا بشكوى لإدارة مبنى الكامب بهذا الخصوص, لكنهم أخبرونا أنه لاعلاقة لنا بهذا الأمر ويجب أن نلتزم الصمت, وسكان المخيم يخرجون ويدخلون دونما رقيب, وبدون أي فحص طبي, وبطبيعة الحال نحن نختلط طوال اليوم, وتابع محمد قائلاً: لو أن شخصاً واحداً من سكان المبنى حمل الفيروس هذا يعني أننا كلنا معرضين لنفس المصير”.

ساحة المبنى

وقد أدلى أبوحسن القادم من العراق بشهادته قائلاً: “دخل علينا من يومين فريق طبي, وكان جميعهم يرتدون القفارات والكمامات, ونقلوا بسيارة الإسعاف شخصين من سكان المبنى, ما أصابنا بالقلق، فسألنا إدارة المبنى, عما إذا كان المصابان يحملان الفيروس, لكن لم ترد الإدارة بأي جواب”!

علي من العراق: “منذ يومين وأنا في هذا المخيم, منظمة الصليب الأحمر تتعامل كمنظمة مسؤولة عن حقوق الحيوان, هم كعصابة واحدة, أنا لا أستطيع القول أن كلهم على هذه الشاكلة, لكن معظمهم يعاملوننا بإحتقار وازدراء دونما مبرر”.

عبدالرحمن منذ شهر انتقل لهذا الكامب: “لا أعرف كيف أصف الوضع هنا, أشعر أنني في معتقل, يجب أن نبقى صامتين, السؤال ممنوع نهائياً, لا أعلم ماالسبب, القذارة في الحمامات لا يتخيلها عقل وتابع ساخراً: الموظفون لايهتمون بنظافة الحمامات لكن أحدهم كان يمارس الدعارة داخل تلك الحمامات ذاتها، ولم يكترث بنظافتها”.

إمرأة مسنة من العراق قالت: “أخشى على بناتي هنا, نحن من ثقافة مختلفة عن هذا البلد, والموظفين لا يظهرون أي احترام لإحتياجتنا وطلباتنا, وكلما سألتهم أو طالبتهم بأمر هو من حقي, يردون باستهزاء وسخرية, وبغض النظر عن الوجبات القليلة المقدمة في مطعم المخيم, فكل خوفي اليوم من موضوع النظافة سواء في المطعم أو الحمامات أو كامل المبنى”.

الشاب رامز القادم من مصر قال: ” الإدارة هنا تعبانة جداً, ويعاملونا معاملة “الكلاب”, واحنا ستوينا ومش عارفين نجي من فين ولا نروح فين ياجماعة أنقذونا من لنحنا في دا”.

أبوعبدو من سورية قال: ” الفوضى هنا عارمة, والقذارة وقلة النظافة منقطعة النظير, وخاصة قذارة الحمامات, أعتقد أن المرض سينتقل إلينا لا محالة, في ظل عدم إتخاذ أي إجراء من إدارة الكامب”.

خليل من القامشلي: أعاني من حالة صحية سيئة, ولا أحد يهتم بهذا الأمر, مرضت بمرض الربو هنا, وأخشى من انتقال الكورونا بسبب الفوضى وقذارة المبنى, فحالتي تحتاج لعناية, ولكن لا حياة لمن تنادي, أتمنى لو أن أحداً يسمع صوتنا”.

سهيل من حلب قال: “كنت سابقاً في كامب بمدينة بون, هناك كانت معاملة الصليب الأحمر أفضل من هنا, أنا أكثر ما يزعجني انعدام النظافة هنا, طلبنا منهم معدات وقاية من كفوف وكمامات, فكان جوابهم أن هذا ليس من اختصاصهم, وأن هذه المعدات مكلفة ولن يتكلفون بها, حتى المنظفات في الحمامات من سائل تنظيف اليدين أو الصوابين تكاد تكون شبه منعدمة, لا أعلم في ظل الوضع الحالي كيف ستؤول بنا الأمور”.

مبنى الكامب من الخارج

زهير من حلب قال: “من ثلاثة أشهر وأنا أعاني من حالة صحية حرجة, لم يسمح لي بمقابلة أي طبيب, أنا مرتبك وخائف, أعيش في قلق مستمر وخوف على صحتي, كم أتمنى لو أن أحد المعنيين يسمع صوتنا.”

 

 

 

 

 

اترك رد

scroll to top