لماذا يكفر فيصل القاسم بنهج الجزيرة ولايخاف عقباها؟

وحيداً يغرد خارج السرب يشتم ويهزأ بإيران, وتركيا, وحركة حماس..

على صفحته الشخصية في وسائل التواصل الإجتماعي, منشورات ناقدة لتوجه قناة الجزيرة المعروفة بولائها لإخوان تركيا و طهران..

زملائه وزميلاته في القناة, يلتزمون بتوجه القناة العاملين بها, بل وبعضهم كجمال الريان بلغ به الحد لتقديس إيران ليلاً نهاراً عبر منشوراته..

منشوراته تعكس برنامجه الشهير ( الإتجاه المعاكس) حيث أنه وفي أقل من ساعة ينشر رأيين مختلفين ومتناقضين حول تركيا مثلاً..

تارة تراه يصف أردوغان بالسلطان المنقذ.. وتارة أخرى يهزأ به ومن سياسته وتصريحاته..

ترى هل تتسامح الجزيرة القطرية مع من يخالف توجهاتها السياسية, وخاصة مع إعلامي لامع ومشهور كفيصل القاسم؟

أم أن الأمور أصلاً متفق عليها مسبقاً؟

لو أنه مثلاً نشبت ثورة في قطر  هل سيقف القاسم مع تميم بن حمد أم مع القطريين؟

هل القاسم نسخة مكررة عن دريد لحام الذي شتم الأنظمة العربية أربعين عاماً, وسجد للأسد عندما انتفضت البلد؟

هل سيكون القاسم محظوظاً لو لم تقم قائمة في قطر, واستمرت الأمور كما هي؟

أو ربما أن القاسم أحمد مطر العصر الحديث..الكافر بكل طواغيت العصر.. ولايخاف عقباها ؟

 

 

اترك رد

scroll to top