جلسة حوارية..أي مستقبل لسوريا في انتخابات يشارك فيها الأسد..!

باريس/الشمال السوري

أقام عدد من الصحفيين السوريين المستقلين بالتعاون مع مجموعة بساط أحمدي ومجموعة نورث-24 يوم الخميس الفائت جلسة حوارية (ندوة) تحت عنوان “أي مستقبل لسوريا في انتخابات يشارك فيها الأسد..!” شارك فيها نخبة من الضيوف من الداخل والخارج.

في المحور الأول القانوني والعلاقات الدولية..

قدم الدكتور /سهيل حمدان/ عرضاً لماهية العلاقة بين الدول وما يحكمها وطرق التأثير في صناع القرار بينما أوضح القاضي /محمد نور حميدي/ الأمين العام لتجمع العدالة السوري بالاستناد إلى القانون السوري كيف أن بشار الأسد ليس رئيساً شرعياً بعدما فند ععدا من المواد التي وردت في النظام الذي أقره نظام الأسد في 2012.

من جهته بين المحامي /حسام الأسود/ المفوض بالحديث باسم “حملة لا شرعية للأسد وانتخاباته” أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم وان القوانين الدولية تمكن من إمكانية ملاحقة الأسد ومجرميه مستقبلاً إلى ذلك أكد الناشط السياسي بسام حجي مصطفى أنه لا يمكن تعميم النظام مهما حاولت روسيا وإيران خصوصاً وأن غايتهم اليوم تمرير انتخابات النظام المجرم ليستطيعوا تمرير صفقات الذل اللاتي وقع عليهن الأسد.

من جهتهم جاءت تعليقات وآراء الأساتذة الإعلاميين على ما تفضل به الضيوف لتغني النقاش وتصوبه وتنقل رؤية الجَمهور السوري بكل حرية وحياد، فأكدت الصحفية /مزن مرشد/ ان مؤسسات المعارضة متهالكة وفاشلة وغير قادرة على إدارة الصراع مع الأسد وزبانيته وأن إعلام المعارضة بعيد كل البعد عن مستوى المهنية وأن الإئتلاف لايمثل السوريين.

في حين أكد الصحفي /محمد الحموي الكيلاني/ أن مؤسسات الإعلام على ضعف قدراتها قدمت ما تستطيع ونقلت صورة حقيقية عن الوضع السوري ولكنها ما زالت تخضع للكثير من المحسوبيات، ولكن في ضوء المعطيات القائمة عدّ ما قدمته هذه المؤسسات نقطة هامة.

من جهته أكد الصحفي /مصطفى السيد / أن كل من لم ينتخب من الشعب وتصدر المشهد السوري بالبراشوت هو عميل أو جاسوس داعياً إلى إعادة تمثيل السوريين وإنتاج قيادات حقيقية تخدم الشعب ولا تخدم  الداعمين ومصالحهم.

كما بين أن علينا رفع النهوض بوعي المتلقي ليعرف أنه إن لم يقاتل للدفاع عن حقوقه فإنه لن ينجح الآخرون بالدفاع عنها.

في المحور الثاني:

تحدث /الأسود/ عن “حملة لا شرعية للأسد وانتخاباته” موضحاً أهداف الحملة وغايتها والأساليب التي ستتبعها الحملة لتوجيه رسائلها للداخل والخارج وخصوصاً المواطن الغربي.

كما بين أن تفاعل إعلام الثورة مع الحملة ضعيف جداً مستغرباً أن تتجاهل هذه الوسائل حملة ضد القاتل الأسد بالرغم من كل الوقفات في الداخل والخارج لدعمها واستضافة وكالات إعلام عربية لمساحات عنها.

من جهته تحدث الدكتور /واصل الرفاعي/ رئيس تنسيقية فرنسا عن أهمية تأسيس التنسيقية كجمعية مجتمع مدني لتأطير العمل الجماعي بين الأحرار في كافة الأراضي والمدن الفرنسية بما يخدم الثورة وأهدافها مؤكداً أنها مشاركة بكل قوتها في “حملة لا شرعية للأسد وانتخاباته”، في حين بين الاستاذ /بسام حجي مصطفى/ أن هناك عريضة باللغة الفرنسية تم وضعها على حملة أفاز للتوقيع عليها من السوريين والفرنسيين المؤيدين لثورتنا بغية دفع الفرنسيين لتبني مواقف أكثر قوة تجاه المجرم الأسد وعصابته.

أدار الجلسة الصحفي مصعب السعود واستمرت لساعتين.

اترك رد

scroll to top