الجولاني يوضح الواقع الميداني في جبل الزاوية ويعِد بـ “إدلب الجديدة”

قال قائد هيئة تحرير الشام المسيطرة على غالبية محافظة إدلب أنه لا يتوقع أي هجوم بري لقوات الأسد وحلفاءه باتجاه جبل الزاوية بريف إدلب في الوقت الحالي، محذرا من تصعيد أشد وارتفاع في وتيرة القصف على المنطقة.

وفي لقاء صحفي عقده اليوم الجمعة، أكد القائد العام لهئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني أن جبل الزاوية وباقي الجبهات محصنّنة بشكل جيد، مشددا على استعدادهم لكل الاحتمالات وقدرتهم على التعامل مع أي تحرك للعدو.

وكشف الجولاني عن تطور كبير في قوات تحرير الشام، لا سيما في القتال الليلي، وحصولهم على أسلحة نوعية رفض الافصاح عنها طبيعتها .

وأوضح بأن الفصائل نظمت قواتها ضمن غرفة عمليات مشتركة واصفا الخطوة باكتساب “قوة إضافية”.

وأضاف الجولاني بأن الهيئة تستعد لمعركة جديدة مع قوات الأسد، مشيرا إلى أنها ستكون عندما تصبح الظروف مناسبة.

وفي حديثه عن أخر التطورات الميدانية في جبل الزاوية بعد الحملة العميفة التي يتعرض لها منذ أسابيع، قال الجولاني أن قواته ردت على قصف جبل الزاوية باستهداف تجمعات العدو ومرابض مدفعياته وغرفة عملياته وكبدته خسائر، ولا زالت عمليات الرد مستمرة.

قائد هيئة تحرير الشام إلى جانب الصحفي في نورث24، فؤاد بصبوص خلال اللقاء الصحفي الذي جمعهما اليوم في مدينة إدلب

قائد هيئة تحرير الشام إلى جانب الصحفي في نورث24، فؤاد بصبوص خلال اللقاء الصحفي الذي جمعهما اليوم في مدينة إدلب

وأكد على ضرورة العمل الجماعي في جبل الزاوية، خاضة بما يتعلق بتحصين الجبهات والقرى والمنشأت الحيوية وحتى المنازل.

وكشف بأن الكثير من المفاوضات حصلت فيما سبق حول منطقة جبل الزاوية، مؤكدا رفضهم التام التخلي عنها فيما مضى، ولن يتم التخلي عنها اليوم لما وصفه بأنه “حصن للمحرر ومعقل للثورة”.

كما أوضح بأنه الهيئة على علاقة جيدة مع الكثير من الفصائل في ريف حلب الشمالي بما يصب في مصلحة الثورة، نافيا أي نية للهيئة للدخول إلى ريف حلب الشمالي في الوقت الراهن.

واعتبر القائد العام لهيئة تحرير الشام بأن الوجود التركي في مناطق سيطرة الهيئة مكسب وليس رأس مال، علينا الاعتماد على أنفسنا، مشددا على قرار السلم والحرب بيد الهيئة.

وكشف الجولاني عن قرب اطلاق الهيئة مشروعا سكنياً في كل من مدينتي إدلب وسرمدا يستوعبان ألاف الأسر، وموضحا بأن المشروع سيكون بأقساط يسيرة تتيح لميسوري الحال امنلاك منازلهم الخاصة.

وأضاف بأن المناطق السكنية الجديدة ستكونان مزودتان ببنية تحتية حديثة وشتى الحدمات الأخرى كالمدارس والمساجد وغيرها من المرافق.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على مدينة إدلب بعد تحريرها من قوات الأسد عام 2015 ضمن قوات جيش الفتح الذي ضم عشرات الفصائل السورية الأخرى، وتدار المنطقة عبر حكومة الإنقاذ التي انبثقت عن الهيئة عام 2016.

اترك رد

scroll to top